الشيخ الطوسي

مقدمة 12

العدة في أصول الفقه ( عدة الأصول ) ( ط . ج )

وعشرين وأربعمائة » . ولعل الشيخ الطوسي قرأ عليه في نيسابور أو طوس أو مشهد الرضا عليه السلام . 3 - أبو زكريّا محمد بن سليمان الحمراني : تعرض الطوسي له في فهرسته حيث ذكره في عداد مشايخه وذلك في نهاية ترجمته للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي قال : « أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا منهم : الشيخ المفيد ، والحسين بن عبيد الله ، وأبو الحسين جعفر بن الحسكة القمي ، وأبو زكريا محمد بن سليمان الحمراني ، كلهم عنه » وقد اختُلف في ضبط لقبه : الحمراني ، الحرّاني ، الحمداني . ثم إنّ العلامة الحلَّي حينما عدّد مشايخ الطوسي في إجازته لبني زُهرة قال عن الحمراني : « من أهل طوس » فاستظهر الشيخ آغا بزرگ الطهراني منها أنّ الحمراني من مشايخ الطوسي في فترة ما قبل هجرته إلى بغداد ، ولم يرد ذكرٌ وترجمة له في كتب التراجم سوى ما ذكره ابن بشكوال في كتاب ( الصلة ) عن تاجرٍ قدم الأندلس سنة 423 ه وهو محمد بن سليمان بن محمود الخولاني ثم روي عن ابن الخزرج في ( تاريخ الأندلس ) وصفه : أنّه عالمٌ ، حافظٌ ، ثقة ، شاعر ، تلقى الحديث عن المشايخ بالعراق وخراسان ، عالي السند ، وأجاز ابن الخزرج برواية أحاديثه سنة 423 ه وكان عمره آنذاك أربع وسبعون عاماً . ويُحتمل اتحاد الرجلين وأنّ لقب الخولاني قد حُرّف في النُسَخ إلى الحمراني والحرّاني والحمداني ، فيكون الشيخ قد تلقى عند الحديث والعلم بخراسان أو في العراق .